Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمين "القومى للطفولة": الهجرة غير الشرعية للأطفال خطر داهم ونبذل جهودا لوضع تشريعات لحمايتهم

اليوم السابع:- قالت الدكتورة عزة العشماوى الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، إن الهجرة غير الشرعية تمثل خطرا على الأطفال والشباب، وأن الأسباب الحقيقية لها تكمن فى عدم توافر فرص عمل للشباب داخل محافظاتهم وغياب الوعى فى هذه القرى بخطورة الهجرة غير المشروعة للأطفال والشباب. جاء ذلك فى كلمة ألقتها الدكتورة عزة العشماوى الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة خلال افتتاح المؤتمر الأول للهجرة غير الشرعية "بلدنا أولى بينا" بالتعاون مع وزارة الشباب. وأوضحت العشماوى أن القرى المصدرة للهجرة غير المشروعة هى التى تنخفض فيها نسبة التنمية البشرية، وأن وسائل الإعلام يقع على عاتقها مسئولية كبيرة فى التوعية بمضار الهجرة غير المشروعة وتسليط الضوء على البدائل القانونية والتأكيد على أهمية التدريب المهنى. وأضافت أن الشباب لهم دور هام فى إنجاح مثل هذه الحملات، بقناعتهم بمخاطر الهجرة غير المشروعة وتدريبهم تدريبياً تحويلياً على المهن والوظائف التى يحتاجها المجتمع فعليا كعمل مساند لمواجهة الهجرة غير المشروعة، مطالبة بزيادة الوعى العام المصرى عامة وخاصة الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية لمواجهة الهجرة غير الشرعية وأن اكتساب المهارات المهنية واللغوية يمكن أن يعزز فرص عمل الشباب المصرى سواء فى مصر والخارج. وأشارت الأمين العام للمجلس إلى أن هذا المؤتمر يأتى فى مرحلة دقيقة تتفاقم فيها معدلات الاستغلال والجريمة بشكل عام واستغلال الأطفال بشكل خاص حيث يسٌتغل الأطفال فى جرائم عدة نتيجة العوز، والأمية، وغياب الوعى والمعرفة بماهية هذه الجرائم المختلفة متعددة الجوانب، وهى جرائم تهدد مستقبلهم وتعرض حياتهم، وآمنهم وصحتهم للخطر، ومنها جرائم الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية ويزيد من خطورتها عدم توفر بيانات وإحصائيات دقيقة بشأنها، تتعلق بالنطاق الجغرافى لها، وبالسماسرة والمجرمين المتورطين فيها. فى سياق متصل، قالت العشماوى إن اهتمام الدولة بمشكلة الهجرة غير الشرعية بدأ منذ سنوات طويلة بعد تصديق مصر على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وبروتوكولاتها الاختيارية لمنع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأفراد لاسيما النساء والأطفال، وبروتوكول منع تهريب المهاجرين، والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبروتوكولاتها الاختيارية. من ناحية أخرى، قالت الدكتورة عزة العشماوى إن هناك العديد من نماذج جرائم الزج بالأطفال فى الهجرة غير الشرعية، والذى كان فى إبريل 2014، حيث ساهم السماسرة فى الزج بمائة طفل للهجرة غير الشرعية لليونان بعد بيع الوهم لأسرهم، مشيرة إلى أنه من المعروف أن هناك مبالغ مالية متعارف عليها نظير الصفقة غير الإنسانية التى تبيع بموجبها الأسرة أطفالها للمجهول. وأوضحت العشماوى أن الأطفال من محافظات الغربية وأسيوط والمنوفية والقليوبية والدقهلية، حيث تحركت وزارة الخارجية المصرية من خلال المجلس وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة لمحاولة عودة هؤلاء الأطفال لأسرهم وتمكن المجلس من ذلك. وأنهت العشماوى أن المجلس تلقى أيضا بلاغا على خط نجدة الطفل 16000 عن شروع سماسرة فى تهريب ما يقرب من مائة طفل جديد على مركب من طاطون إلى إيطاليا عليها 47 طفلا، وهنا تحركت لجان حماية الطفل بمحافظة البحيرة وتم إبلاغ الأمن وأحباط محاولة الهروب.